من المتوقع أن يحضر بيب غوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، مباراة فريقه السابق المقبلة على أرضه أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، في أول عودة له إلى ملعب الاتحاد منذ رحيله خلال الصيف الماضي.
وغادر المدرب البالغ من العمر 55 عامًا مانشستر سيتي بنهاية موسم 2025/26، منهياً حقبة استمرت عشر سنوات على رأس الجهاز الفني، قبل أن يتولى إنزو ماريسكا مهمة تدريب الفريق خلفًا له.
ومن المنتظر أن يتواجد غوارديولا في مدرجات ملعب الاتحاد خلال مواجهة حامل لقب دوري أبطال أوروبا، باريس سان جيرمان، يوم الأربعاء 14 أكتوبر.
وكان غوارديولا قد أصدر بيانًا الأسبوع الماضي أعرب فيه عن دعمه لمانشستر سيتي، عقب إدانة النادي بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، من خلال تضخيم إيراداته بصورة مصطنعة وخفض التكاليف المعلنة بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.19 مليار دولار).
وجدد المدرب الكتالوني، الذي لا يزال يشغل منصب سفير عالمي لدى مجموعة سيتي لكرة القدم (City Football Group)، المالكة لمانشستر سيتي، ثقته بموقف النادي، مؤكدًا للجماهير أنه «هنا، أكثر من أي وقت مضى».
وستكون مواجهة باريس سان جيرمان أول مباراة يخوضها مانشستر سيتي على أرضه منذ صدور قرار اللجنة المستقلة، وثاني مباراة للفريق بشكل عام بعد الحكم، عقب زيارته المرتقبة إلى ملعب أنفيلد لمواجهة ليفربول يوم الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وخلال مسيرته التدريبية في ملعب الاتحاد، قاد غوارديولا مانشستر سيتي لتحقيق 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، و3 ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، و5 ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا عام 2023.
ويُنظر إلى المدرب الإسباني باعتباره أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
وقبل انتقاله إلى مانشستر، أمضى غوارديولا أربع سنوات في تدريب الفريق الأول لبرشلونة، حقق خلالها لقبين في دوري أبطال أوروبا وثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني، ثم تولى تدريب بايرن ميونيخ لمدة ثلاثة مواسم، تُوّج خلالها بلقب الدوري الألماني في كل موسم.
وكان مانشستر سيتي قد استهل مشواره في مرحلة الدوري من النسخة الحالية لدوري أبطال أوروبا بتحقيق الفوز على بورتو في البرتغال الشهر الماضي.

